العمل الميدانى

20 يوليو, 2010 بواسطة محمد سليمان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خلال الفترة السابقة عملت كمهندس تحت التدريب فى شركة أوراسكوم للإنشاءات.. فى عملية ازدواج طريق سوهاج البحر الأحمر إكمالاً لأعمال شركة النصر العامة للمقاولات (حسن محمد علام) وفى خلال تلك العملية تعملت الكثير عن مهنة مهندس الطرق والمطارات..

فبخلاف مهندس الخرسانات والذى عملت بها كمهندس تحت التدريب فى اكثر من عملية واكثر من موقع .. فعملك كمهندس خرسانات يتطلب منك متابعة الحداد والنجار وخلافه وهى اعمال لا تطلب خبرة شديدة فى مجال دراستك الهندسة المدنية ولكن تطلب خبرة اكثر فى مجال موقعك فى العمل .. حيث تستطيع التفريق بين العمل الذى تم على أكمل وجه والعمل الذى تم النصب فيه ..

ولكن كمهندس طرق الوضع يختلف جذريا .. فأغلب ما تنفذه فى الموقع له علاقة بدراستك وخاصة نظريات الإنشاءات والتربة والأساسات.. فمبجرد دخولك للموقع تبدأ فى عمل الإختبارات الحقلية للتربة وكيفية التعامل معها وما تحتاجه التربة سواء دمك او صب مياه فيها ..الخ الخ

من فترة ليست بالقصيرة وهى تقريبا منذ بدأ دراستى للهندسة المدنية كان دائما الجملة التى تنتشر بين الطلاب ان الدراسة هذه لا قيمة لها الا ان نحصل على الشهادة بأننا درسنا الهندسة المدنية ولكن العمل الميدانى يختلف ولابد من الحصول على تدريبات كثيرة للإلمام بجميع اوجه العمل الخارجى والذى كان فى الاغلب داخل اطارت تنفيذ المنشأت الخرسانية العادية وليس حتى الخاصة .. فى تلك العملية وجدت نقطة الانفصال .. فليس عملك كمهندس مدنى هو عمل خرسانات بحت ولكنه ربما يكون طرق او رى او هندسة صحية ولكن الفعلى فى العمل الخارجى ان مهندس الخرسانات هو اكثر المهندسين المدنى راحة وما درسه بالكلية لا علاقة له بما سيواجهه فى العمل الميدانى او لا تأثير له بشكل كبير طالما يعرف اساسيات العمل وطريقة سير العمل..

لذا فبدأت من الآن بالعودة لمذاكرة ما فاتنى من مراجع للتربة والتجارب الحقلية .. وهذا لانى اعمل حاليا فى مجال الطرق .. وعند انتهاء فترة التدريب سأعود لاراجع ما درسته فى مجال الرى ولن التزم فقط باعمال الخرسانات ..

تحت تصنيف انطلاقات, هندسة مدنى | 2 عدد التعليقات »

2 عدد التعليقات

  1. أحمد شريف يعلق:

    بالتوفيق لكَ في حياتك .. عملية الإزدواج تلك أظنها أتت بعد طلب الرئيس عند افتتاحه منذ شهور قليلة

    أتذكر هذا

  2. العمل الميدانى | EgyDalil يعلق:

    [...] Subscribe to the comments on this post [...]

أضف تعليق

-